• ع البال

    في معنى أن تكوني جَدّة

    بداية الحكاية شاءت الأقدار أن أكون مصابة بكريب حاد يوم ولادة ابنتي، لم أرافقها إلى المشفى ولم ألمسهما (ابنتي ديانا وحفيدتي ميلا) لخمسة أيام متتالية. كنت أزورهما في المشفى مع كافة الاحتياطات بما فيها ترك مسافة أكثر من متر بيننا خشية أن تسري العدوى من جسدي المتعب إلى جسدين حبيبين في أضعف حالتهما. كنت أبدّد توتر الانتظار بالطبخ، عندما وصلني اشعار رسالة من صهري (جوناتان)، أسرعت إلى تلفوني لأجد أمامي “اللوحة الخالدة” حفيدتي في حضن أمها! ثواني من الذهول والانفعال، أمواج من المشاعر المختلطة تتدفق متلاطمة تهّز كياني، انتبهت أني و(جو) نكتب ببطء ولا تخرج سوى بضع صيحات وكلمات، كنا نتأمل المشهد ذاهلين، لا نستطيع أن نبعد نظرنا عن البنت…